ميرزا حسين النوري الطبرسي

190

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

من أهل خراسان : يا ابن رسول اللّه رأيت رسول اللّه ( ص ) في المنام كأنه يقول لي : كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي ؟ واستحفظتم وديعتي وغيب في ثراكم نجمي ؟ فقال له الرضا ( ع ) : أنا المدفون في أرضكم ، وأنا بضعة من نبيّكم ، وأنا الوديعة والنجم ، ألا فمن زارني وهو يعرف ما أوجب اللّه تبارك وتعالى من حقي وطاعتي فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ، ومن كنّا شفعاؤه يوم القيامة نجا ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الإنس والجن . ولقد حدثني أبي عن جدي ، عن أبيه ( ع ) أن رسول اللّه ( ص ) قال : من رآني في منامه فقد رآني ، لأن الشيطان لا يتمثل في صورتي ولا في صورة أحد من أوصيائي ولا في صورة أحد من شيعتهم وأن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من أجزاء النبوة . قال في البحار : لعل المراد بالشيعة هو الخلص منهم كسلمان وأبي ذر وعمار وأمثالهم ويأتي إنشاء اللّه تعالى شرح بعض أجزاء الخبر في آخر الكتاب . رؤيا صادقة لبعض الرواة ثقة الإسلام في الكافي عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن النعمان ، عن سويد القلا ، عن بشير ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : قلت له : إني رأيت في المنام ، إني قلت لك أن القتال مع إمام غير مفترض الطاعة حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير ، فقلت لي : نعم هو كذلك ، فقال أبو عبد اللّه ( ع ) : هو كذلك . رؤيا للثقة حسن بن علي الوشا عن الخرائج ، عن الحسن بن علي الوشا ، قال : لذعتني عقرب ، فأقبلت أقول : يا رسول اللّه فأنكر السامع وتعجب من ذلك ! فقال الرضا ( ع ) : مه فو اللّه لقد رأى رسول اللّه ( ص ) ، قال : وقد كنت رأيت في النوم رسول اللّه ( ص ) ولا واللّه أما كنت أخبرت به أحدا .